رمضان هو الشهر الذي يقرب قلوبنا من الله ومن نحب. إنه الوقت الذي تحمل فيه الأعمال الخيرية معنى أعمق ومكافأة دائمة. إن إعطاء الصدقة نيابة عن أحبائك - سواء كان الوالدين أو أفراد الأسرة أو أولئك الذين لم يعودوا معنا - هو طريقة جميلة لتكريمهم خلال هذا الشهر المبارك. بكرمك يتم مشاركة الوجبات، وتصل الإغاثة إلى العائلات المحتاجة، وتصبح صدقتك مصدر راحة وخير مستمر للآخرين.
لماذا نتبرع بالنيابة عنهم؟
للوالدين والعائلة الأحياء: أظهر الامتنان، واكسب دعائهم، وضاعف البركات خلال شهر رمضان.
لمن مضى: أرسل لهم الأجر المستمر، وأكرم ذكراهم، وأكمل الخير في اسمهم.
حديث: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». - النبي محمد ﷺ (مسلم - صحيح)
أذكر أسمائهم، وأطعم عائلة
في شهر رمضان هذا، دع عطائك يحمل الحب إلى أبعد من نفسك واسمح لصدقتك أن تصل إلى العائلات التي تنتظر الأمل.
كيفية العملالخطوة 1: اختر حملة
• إفطار للعائلات الصائمة
• عبوات غذائية للعائلات
• المياه النظيفة (صدقة جارية)
• دعم الأيتام
• بناء المسجد (صدقة جارية)
الخطوة 2: خصص هديتك
أثناء الخروج، أشر إلى: "هذا التبرع نيابة عن [الاسم] بارك الله فيهم".
سوف نرسل لك شهادة شخصية تعترف بالهدية باسمهم.
الخطوة 3: مشاركة البركة
إذا كان أحباؤك على قيد الحياة، شارك الشهادة معهم. فإذا مضى منهم فادعوا حتى يصل إليهم الأجر.